الشيخ علي النمازي الشاهرودي

471

مستدرك سفينة البحار

قولها إن عوفي ليضربنها مائة جلدة ، فقيل له : خذ ضغثا بعدد ما حلفت فاضربها به دفعة واحدة فإنك إذا فعلت ذلك بررت يمينك ولم تحنث . وروى الطبرسي ، عن العياشي ، عن عباد المكي في حديث حكم من زنى وهو مريض إن أقيم عليه الحد خافوا أن يموت ، فسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ذلك فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتى برجل أحبن قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأتى بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه به ضربة وخلى سبيلهما وذلك قوله : " وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث " . ورواه الصدوق في الفقيه بسنده الصحيح ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن عباد المكي مثله . والحبن محركة داء في البطن يعظم منه ويرم ( 1 ) . وأضغاث أحلام الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاط صوابها بباطلها . ضغط : الروايات في ضغطة القبر وضمته يعني عصرته وشدته . أمالي الصدوق ، ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه الله من ضغطة القبر ( 2 ) . وفيه النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : إنه ليس من مؤمن إلا وله ضمة . في أن سعد بن معاذ أصابته ضمة القبر لأنه كان في خلقه مع أهله سوء ( 3 ) . وذكرنا في رجالنا ( 4 ) لغة " سعد " مواضع الرواية . ثواب الأعمال ، أمالي الصدوق ، علل الشرائع : بأسانيدهم عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ضغطة القبر للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعم ( 5 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 12 / 340 و 341 ، وج 47 / 221 ، وط كمباني ج 5 / 202 ، وج 11 / 170 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 153 ، وجديد ج 6 / 221 ، وص 220 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 153 ، وجديد ج 6 / 221 ، وص 220 . ( 4 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 4 / 48 . ( 5 ) جديد ج 6 / 221 ، وج 71 / 50 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 135 .